أسلوب حياة

هدايا لها معنى

هل نحن فقط من يحتفظ بالأواني والأدوات والأشياء الجديدة والحلوة للضيوف فقط؟ أم أن هذه حالة عامة عند كل الشعب؟

هل تذكرون تدوينة ” أفكار هدايا وتوزيعات مبتكرة”؟ لقد بحثتُ عن أفكار  للهدايا والتوزيعات أثناء حملي الأخير، ووجدتُ أفكارًا رائعة يمكن تطبيقها، اخترتُ ما يناسبني منها، واحتفظتُ بالأفكار التي أعجبتني في بورد منفصل في حسابي على بنتريست.

قبل شهر أو أكثر ذهبت لهوم سنتر، أكره هوم سنتر كعلامة، ولا أزوره بغرض الشراء أبدًا، لكنني في زيارتي تلك وجدتُ لديهم منتجات جذابة، إذ رأيتُ مساكات للأواني الساخنة، لونها أبيض، بإطار أزرق بحري، مع رسومات ملونة بألوان مبهجة، اشتريتُها ووضعتُها في المطبخ.

في اليوم التالي أتت ابنتي قائلة أن المساكات الجديدة موضوعة في المطبخ وأنها ستتسخ ما لم نضعها في دولاب الأواني المخصصة للضيوف. قلتُ لها أنني اشتريتُها لأستخدمها بشكل يومي وليس فقط عندما يكون عندنا ضيوف! دخلتُ المطبخ بعدها لصنع الغداء، وعندما خرجت كان لدي إحساس بالرفاهية و “الدلع”. لم أكن أعرف سبب هذا الشعور لكنني لما فكرت عرفتُ أن المساكات الجديدة الملونة بألوان مبهجة هي السبب!

أتذكر في مرة كان لدي عزومة شبه كبيرة، فاشتريتُ أطباق بلاستيكية شفافة مع لمعة خفيفة للاستخدام مرة واحدة، مع ملاعق بلاستيكية كذلك لكن لونها معدني وقوامها غليظ نوعًا ما وكأنها ملاعق حقيقية. كان بعض الضيوف يستخسرون رميها، بل واقترحت إحداهن غسلها لأن “حرام ترميها.” لكنني لم أرضخ للضغوط ورميتها كلها.

أحب استخدام الأواني الجميلة، وأعتقد أنه لا توجد امرأة ولا رجل لا يحبون ذلك، لكننا نستخسر شراء أشياء مرتفعة الثمن للاستخدام اليومي. في فترة حظر التجول بسبب كورونا، تعلمنا أننا بحاجة لأن تكون بيئتنا جميلة، ومريحة، فذلك مهم لأجل صحتنا النفسية بالمقام الأول.

يوم العيد كان حظر التجول لازال مستمرًا، فاقترحت ابنتي أن نستخدم طاولة الضيوف لتناول الغداء. لاقي اقتراحها قبولاً عندي وفرشنا شرشف المائدة “المخصص للضيوف”، وأخرجنا الأطباق الجديدة وزينا الطاولة وتناولنا غداءنا في مائدة احتفالية أبهجتنا جميعًا وشرحت صدورنا.

نعود للمساكات والهدايا. فقد ذكرتني المساكات الملونة بفكرة هدية مبتكرة كنتُ قد رأيتها على بنتريست، وهي مجموعة من أدوات المطبخ بداخل قفاز مطبخ ملون مغلفة بشريطة بنفسجية اللون متلائمة مع ألوان القفاز ومجموعة الأدوات، فكرتُ أنني كربة بيت، أطبخ بنفسي، أحب أن أتلقى مجموعة أدوات مطبخ جميلة وملونة. إذن لماذا لا أصمم هدايا تحتفي بالأعمال اليومية لتدخل علينا البهجة ونحن نقوم بها بدلاً من الأدوات التي مللنا من استخدامها كل يوم وإن كانت ملونة وجميلة؟

الصور من بنتريست

من هنا أتت فكرة هدايا رفاق، هدايا لها معنى، تدخل البهجة على الحياة اليومية، وتحتفي بالأعمال الروتينية، وتشارككم الشغف بالأشياء التي تحبونها. بإمكانكم أن تهدوا أحباءكم وردة أو عطر أو قلادة ذهبية، كما بإمكانكم أن تضيفوا معنى أكثر لحياتهم اليومية، وأشيائهم التي يحبونها.

اطلعوا على مجموعات الهدايا التي صممتها من هنا:

https://rifaqtravel.com/meaningful-gifts/

وإذا عجبتكم الفكرة شاركوني شغفكم لأصمم لكم هدايا على ذوقكم:

rifaqtravel@gmail.com

رابط المتجر على سلة:

هدايا رفاق

تعليقان

  1. ما شاء الله أفكار رائعة وتدوينة أروع ❤
    بدل أن نقدم لهم المال لأننا لا نعرف ما يحبون، من الجميل مثل هكذا هدايا 🤩
    كل التوفيق والإحترام ❤🌷

    إعجاب

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: